محمد بن جرير الطبري
35
جامع البيان في تفسير القرآن ( ط الأولى 1323 ه - المطبعة الكبرى الأميريه ، مصر )
سمن حدثني المثنى قال : ثنا عمرو بن عون ، قال : أخبرنا هشيم ، عن منصور ، عن الحسن ، قال : قليلة حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا محمد بن بكر ، عن ابن جريج ، عمن حدثه ، عن مجاهد : مُزْجاةٍ قال : قليلة حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، مثله . قال : ثنا الحسين ، قال : ثنا أبو بكر بن عياش ، عن أبي حصين ، عن عكرمة ، قال : ناقصة . وقال سعيد بن جبير : فسول حدثني المثنى قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن أبي بكر ، عن سعيد بن جبير : وَجِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ قال : ردية حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا المحاربي ، عن جويبر ، ظن الضحاك ، قال : كاسدة لا تنفق . حدثني المثنى ، قال : ثنا عمرو بن عون ، قال : أخبرنا هشيم ، عن جويبر ، عن الضحاك ، قال : كاسدة حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا عبدة ، عن جويبر ، عن الضحاك ، قال : كاسدة غير طائل حدثت عن الحسين بن الفرج ، قال : سمعت أبا معاذ يقول : ثنا عبيد ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ يقول : كاسدة غير نافقة حدثنا أحمد بن إسحاق ، قال : ثنا أبو أحمد الزبيري ، قال : ثنا إسرائيل ، عن أبي حصين ، عن سعيد بن جبير : وَجِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ قال : الناقصة ، وقال عكرمة : فيها تجوز حدثنا أحمد بن إسحاق قال : ثنا إسرائيل ، عن سماك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : الدراهم الردية التي لا تجوز إلا بنقصان حدثنا أحمد بن إسحاق قال : ثنا إسرائيل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قال : الدراهم الرذال التي لا تجوز إلا بنقصان حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا عمرو ، عن أسباط ، عن السدي ، قال : دراهم فيها جواز حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : وَجِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ يسيرة حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ، مثله . حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : وَجِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ قال : المزجاة : القليلة حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا سلمة ، عن ابن إسحاق : وَجِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ قليلة لا تبلغ ما كنا نشتري به منك ، إلا أن تتجاوز لنا فيها وقوله : فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ بها ، وأعطنا بها ما كنت تعطينا قبل بالثمن الجيد والدراهم الجائزة الوافية التي لا ترد . كما : حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا سلمة ، عن ابن إسحاق : فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ أي أعطنا ما كنت تعطينا قبل ، فإن بضاعتنا مزجاة حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا عمرو ، عن أسباط ، عن السدي : فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ قال : كما كنت تعطينا بالدراهم الجياد وقوله : وَتَصَدَّقْ عَلَيْنا البيع يقول تعالى ذكره : قالوا : وتفضل علينا بما بين سعر الجياد والردية ، فلا تنقصنا من سعر طعامك لردي بضاعتنا . إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ يقول : إن الله يثيب المتفضلين على أهل الحاجة بأموالهم . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا عمرو ، عن أسباط ، عن السدي : وَتَصَدَّقْ عَلَيْنا البيع قال : تفضل بما بين الجياد والردية حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن أبي بكر ، عن سعيد بن جبير : فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنا البيع لا تنقصنا من السعر من أجل ردي دراهمنا واختلفوا في الصدقة ، هل كانت حلالا للأنبياء قبل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، أو كانت حراما ؟ فقال بعضهم : لم تكن حلالا لأحد من الأنبياء عليهم السلام . ذكر من قال ذلك : حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن أبي بكر ، عن سعيد بن جبير ، قال : ما سأل نبي قط الصدقة ، ولكنهم قالوا جِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنا لا تنقصنا من السعر وروي